السيد الخوئي
13
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )
بالإسلام وهذا كان في صدر الإسلام أيضاً وفي زمن الأئمة ( عليهم السّلام ) ، والله العالم . ( 20 ) ظاهر الرسالة أنّ المكلف إذا لم يوجد عنده علم إجمالي أو تفصيلي باختلاف الفقهاء فيمكنه أن يقلد من يشاء ، فلو فرض أنّ هناك من قلد من شاء كما لو حصل للبنت عند البلوغ وبعد مدة من التقليد علمت بوجود الخلاف أمّا إجمالًا أو تفصيلًا ، فهل يجب عليها البحث من جديد عن الأعلم وهل تحتاط في فترة الفحص أم ماذا تعمل ؟ باسمه تعالى : : إذا علم ولو بعد فترة بوجود الخلاف بين الفقهاء ولو إجمالًا وجب عليه الفحص عن الأعلم وأن يحتاط في فترة الفحص وكذلك يجب الفحص عن المحتمل الأعلمية ، والله العالم . ( 21 ) أحد العوام يزعم أنّه يقلَّد وإذا سمع إجابة مسألة أو عرضت عليه مسألة وردت في فتاوى مفتيه أو كتبه الفقهية الموثوقة رفض وعاند وقال لماذا وما هي العلة ولعله يهزأ ويسخر بالمسألة ، هل يعد هذا الشخص مقلداً وما حكم أعماله ؟ وبماذا توجهونه ؟ باسمه تعالى : : إذا كان طلب معرفة العلة للحكم لمجرد الاطلاع فلا يضر ذلك بكون الشخص مقلداً وأمّا إذا كان طلب معرفة ملاك الحكم وعلته لأجل أنّه يشترط عمله بالفتوى بمعرفة ملاكها فلا يعد هذا مقلداً وأكثر ملاكات الأحكام مجهولة لدى الفقيه فكيف يطلب منه بيانها للعوام ، والله العالم . ( 22 ) ما هو شرط الأخذ بفتوى تتعارض بين مرجعين متساويين في الأعلمية ؟ باسمه تعالى : : الشرط ما ذكر في الجواب عن السؤال الأول ، والله العالم .